أخبار المشاهيرأخبار فنّية

الخريطة الكاملة لدراما رمضان 2026… 42 مسلسلًا يشعلون الموسم الأقوى منذ سنوات

مع اقتراب العدّ التنازلي لانطلاق موسم دراما رمضان 2026، تتجه الأنظار مجددًا إلى الشاشة الصغيرة التي تستعد لاستقبال واحد من أضخم المواسم الدرامية خلال السنوات الأخيرة، موسم يبدو مزدحمًا بالأعمال والنجوم والرهانات الفنية، في ظل خريطة تضم 42 مسلسلًا تتنافس على نسب المشاهدة، وعلى اهتمام الجمهور، وعلى صدارة «الترند» اليومي.

الموسم المقبل لا يشبه ما سبقه، لا من حيث عدد الأعمال، ولا من حيث تنوّعها، ولا من حيث طبيعة المنافسة التي باتت أكثر شراسة بعد دخول المنصات الرقمية بقوة إلى قلب المعركة، لتتحول الدراما الرمضانية من سباق شاشات إلى سباق شامل بين الفضائيات والمنصات معًا.

تنوّع غير مسبوق في الموضوعات

اللافت في خريطة رمضان 2026 أنها لا تعتمد على نوع درامي واحد، بل توزّعت الأعمال بين الأكشن، والتشويق، والدراما الشعبية، والاجتماعية، والرومانسية، والكوميديا، وصولًا إلى الأعمال النفسية والإنسانية، ما يمنح المشاهد خيارات واسعة يوميًا، ويجعل المنافسة أكثر تعقيدًا بالنسبة لصنّاع الدراما.

هذا التنوّع يعكس بوضوح محاولة صُنّاع الموسم استعادة ثقة الجمهور بعد سنوات من التكرار، والبحث عن أفكار مختلفة قادرة على شدّ الانتباه منذ الحلقات الأولى.

مسلسلات الـ30 حلقة… الرهان التقليدي مستمر

رغم انتشار نموذج الـ15 حلقة، ما زالت الدراما ذات الثلاثين حلقة تحتفظ بمكانتها الأساسية داخل الموسم الرمضاني، حيث ينافس هذا العام 13 مسلسلًا كامل الحلقات، تعتمد في معظمها على نجومية الصف الأول وعلى قصص ممتدة تقوم على التشويق اليومي.

من أبرز هذه الأعمال مسلسل «إفراج» من إخراج أحمد خالد موسى، وبطولة عمرو سعد وتارا عماد، وهو عمل يحمل طابعًا اجتماعيًا مشحونًا بالصراع الإنساني، ويُعرض عبر شاشة MBC مصر ومنصة شاهد، ضمن إنتاج ضخم تراهن عليه القناة بقوة.

كما يدخل محمد إمام السباق من خلال مسلسل «الكينج»، من تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل، بمشاركة ميرنا جميل، في تجربة تجمع بين الأكشن والدراما الشعبية، مستكملًا خطه الفني الذي اعتاد عليه جمهوره في المواسم الماضية.

أما الأكشن الأمني فيحضر عبر مسلسل «رجال الظل: عملية رأس الأفعى»، من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير، وبطولة أمير كرارة وشريف منير، وهو عمل يعتمد على الإيقاع السريع والملفات السرية، ويُعرض عبر قنوات المتحدة ومنصة Watch it.

ويواصل مسلسل «المداح» حضوره القوي بجزء جديد يحمل عنوان «أسطورة النهاية»، بطولة حمادة هلال وفتحي عبد الوهاب، في استمرار لسلسلة جماهيرية ناجحة رسخت مكانتها في الدراما الرمضانية خلال السنوات الأخيرة.

ومن الأعمال التي تراهن على البطولة الجماعية هذا الموسم مسلسل «أولاد الراعي» من تأليف ريمون مقار وإخراج محمود كامل، ويضم مجموعة كبيرة من النجوم أبرزهم ماجد المصري وأمل بشوشة، في تجربة تعتمد على تعدد الخطوط الدرامية داخل عمل واحد.

كما يعود أحمد العوضي بمسلسل «على كلاي» بمشاركة درة، بينما يخوض يوسف الشريف تجربة مختلفة عبر مسلسل «فن الحرب»، الذي يجمع بين الأكشن والصراع النفسي والبعد السياسي المعاصر.

وتشارك ياسمين عبد العزيز في الموسم من خلال مسلسل «وننسى اللي كان» أمام كريم فهمي، في عمل رومانسي إنساني يُنتظر أن يعيدها إلى منطقة الدراما العاطفية الثقيلة.

أما مصطفى شعبان فيسجل حضوره بمسلسل «درش»، إلى جانب أعمال أخرى مثل «فخر الدلتا» و**«على قد الحب»** و**«البخت»**، لتكتمل خريطة الثلاثين حلقة بأسماء ثقيلة ومنافسة محتدمة.

مسلسلات الـ15 حلقة… نجومية مكثفة وإيقاع أسرع

الموسم الحالي يشهد توسعًا كبيرًا في الأعمال القصيرة، حيث تتجاوز مسلسلات الـ15 حلقة نصف خريطة رمضان تقريبًا، في مؤشر واضح على تغيّر ذائقة المشاهد الذي بات يميل إلى الإيقاع السريع والحكايات المركزة.

وتتوزع هذه الأعمال بين النصف الأول والنصف الثاني من الشهر الكريم، ما يمنحها مساحة عرض أوسع دون ضغط زمني مباشر.

من أبرز هذه الأعمال مسلسل «صحاب الأرض» بطولة منة شلبي وإياد نصار، وهو عمل اجتماعي إنساني يُنتظر أن يكون من أبرز أعمال الموسم.

كما يجتمع آسر ياسين ودينا الشربيني في مسلسل «اتنين غيرنا»، بينما يقدم كريم محمود عبد العزيز تجربة مختلفة في «المتر سمير» أمام ناهد السباعي.

وتشارك هند صبري في مسلسل «مناعة»، في عمل درامي يحمل طابعًا نفسيًا اجتماعيًا، بينما تطل ريهام عبد الغفور عبر «حكاية نرجس»، وتخوض مي عمر تجربة جديدة في «الست موناليزا» بمشاركة سوسن بدر.

ويحضر أيضًا عدد من الأعمال اللافتة مثل
«عين سحرية» لعصام عمر وباسم سمرة
«اسأل روحك» لياسمين رئيس وأحمد فهمي
«سوا سوا» لأحمد مالك وهدى المفتي
«فرصة أخيرة» لمحمود حميدة وطارق لطفي
«المصيدة» لحنان مطاوع وخالد سليم

إلى جانب أعمال اجتماعية وكوميدية متنوعة مثل «بابا وماما جيران» و**«نون النسوة»** و**«أنا وهو وهم»**.

وجوه جديدة وتجارب بطولة أولى

يشهد موسم رمضان 2026 دخول عدد من الفنانين تجارب البطولة الأولى، في خطوة تعكس توجّهًا واضحًا لفتح الباب أمام أسماء جديدة، من بينهم أحمد رمزي في مسلسل «فخر الدلتا»، إلى جانب مشاركة مغني المهرجانات كزبرة في مسلسل «بيبو» أمام سيد رجب، وهي تجربة تُعد من أكثر التجارب جدلًا هذا الموسم.

المنصات الرقمية… لاعب أساسي لا يمكن تجاهله

لم تعد المنصات مجرد نافذة عرض إضافية، بل أصبحت طرفًا رئيسيًا في صناعة القرار الدرامي، سواء من حيث اختيار النجوم أو طبيعة الموضوعات أو توقيت العرض، وهو ما يبدو واضحًا في خريطة هذا العام التي تشهد حضورًا قويًا لمنصات شاهد وWatch it ويانجو بلاي وغيرها.

هذا التحول فرض إيقاعًا جديدًا على الصناعة، وخلق منافسة مزدوجة بين «الشاشة التقليدية» و«المشاهدة عند الطلب».

موسم مفتوح على كل الاحتمالات

مع اكتمال خريطة رمضان 2026، تبدو المنافسة هذا العام بلا بطل مسبق، ولا عمل مضمون الصدارة، في موسم يجمع بين الرهان على النجومية، والتجريب، والعودة إلى الدراما الإنسانية القريبة من الشارع.

رمضان هذا العام لا يعد المشاهد فقط بالتسلية، بل بموسم درامي طويل النفس، مزدحم التفاصيل، عالي السقف، قد يعيد رسم خريطة النجومية الدرامية من جديد.

وفي انتظار صافرة البداية، تبقى كلمة الجمهور هي الحكم الوحيد.

رمضان 2026

الخريطة الكاملة للدراما…
42 مسلسلًا يشعلون الموسم الأقوى منذ سنوات

مع اقتراب العدّ التنازلي لانطلاق موسم دراما رمضان 2026، تتجه الأنظار مجددًا إلى الشاشة الصغيرة التي تستعد لاستقبال واحد من أضخم المواسم الدرامية خلال السنوات الأخيرة، موسم يبدو مزدحمًا بالأعمال والنجوم والرهانات الفنية، في ظل خريطة تضم 42 مسلسلًا تتنافس على نسب المشاهدة، وعلى اهتمام الجمهور، وعلى صدارة «الترند» اليومي.

الموسم المقبل لا يشبه ما سبقه، لا من حيث عدد الأعمال، ولا من حيث تنوّعها، ولا من حيث طبيعة المنافسة التي باتت أكثر شراسة بعد دخول المنصات الرقمية بقوة إلى قلب المعركة، لتتحول الدراما الرمضانية من سباق شاشات إلى سباق شامل بين الفضائيات والمنصات معًا.

تنوّع غير مسبوق في الموضوعات

اللافت في خريطة رمضان 2026 أنها لا تعتمد على نوع درامي واحد، بل توزّعت الأعمال بين الأكشن، والتشويق، والدراما الشعبية، والاجتماعية، والرومانسية، والكوميديا، وصولًا إلى الأعمال النفسية والإنسانية، ما يمنح المشاهد خيارات واسعة يوميًا، ويجعل المنافسة أكثر تعقيدًا بالنسبة لصنّاع الدراما.

هذا التنوّع يعكس بوضوح محاولة صُنّاع الموسم استعادة ثقة الجمهور بعد سنوات من التكرار، والبحث عن أفكار مختلفة قادرة على شدّ الانتباه منذ الحلقات الأولى.

مسلسلات الـ30 حلقة… الرهان التقليدي مستمر

رغم انتشار نموذج الـ15 حلقة، ما زالت الدراما ذات الثلاثين حلقة تحتفظ بمكانتها الأساسية داخل الموسم الرمضاني، حيث ينافس هذا العام 13 مسلسلًا كامل الحلقات، تعتمد في معظمها على نجومية الصف الأول وعلى قصص ممتدة تقوم على التشويق اليومي.

من أبرز هذه الأعمال مسلسل «إفراج» من إخراج أحمد خالد موسى، وبطولة عمرو سعد وتارا عماد، وهو عمل يحمل طابعًا اجتماعيًا مشحونًا بالصراع الإنساني، ويُعرض عبر شاشة MBC مصر ومنصة شاهد، ضمن إنتاج ضخم تراهن عليه القناة بقوة.

كما يدخل محمد إمام السباق من خلال مسلسل «الكينج»، من تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل، بمشاركة ميرنا جميل، في تجربة تجمع بين الأكشن والدراما الشعبية، مستكملًا خطه الفني الذي اعتاد عليه جمهوره في المواسم الماضية.

أما الأكشن الأمني فيحضر عبر مسلسل «رجال الظل: عملية رأس الأفعى»، من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير، وبطولة أمير كرارة وشريف منير، وهو عمل يعتمد على الإيقاع السريع والملفات السرية، ويُعرض عبر قنوات المتحدة ومنصة Watch it.

ويواصل مسلسل «المداح» حضوره القوي بجزء جديد يحمل عنوان «أسطورة النهاية»، بطولة حمادة هلال وفتحي عبد الوهاب، في استمرار لسلسلة جماهيرية ناجحة رسخت مكانتها في الدراما الرمضانية خلال السنوات الأخيرة.

ومن الأعمال التي تراهن على البطولة الجماعية هذا الموسم مسلسل «أولاد الراعي» من تأليف ريمون مقار وإخراج محمود كامل، ويضم مجموعة كبيرة من النجوم أبرزهم ماجد المصري وأمل بشوشة، في تجربة تعتمد على تعدد الخطوط الدرامية داخل عمل واحد.

كما يعود أحمد العوضي بمسلسل «على كلاي» بمشاركة درة، بينما يخوض يوسف الشريف تجربة مختلفة عبر مسلسل «فن الحرب»، الذي يجمع بين الأكشن والصراع النفسي والبعد السياسي المعاصر.

وتشارك ياسمين عبد العزيز في الموسم من خلال مسلسل «وننسى اللي كان» أمام كريم فهمي، في عمل رومانسي إنساني يُنتظر أن يعيدها إلى منطقة الدراما العاطفية الثقيلة.

أما مصطفى شعبان فيسجل حضوره بمسلسل «درش»، إلى جانب أعمال أخرى مثل «فخر الدلتا» و**«على قد الحب»** و**«البخت»**، لتكتمل خريطة الثلاثين حلقة بأسماء ثقيلة ومنافسة محتدمة.

مسلسلات الـ15 حلقة… نجومية مكثفة وإيقاع أسرع

الموسم الحالي يشهد توسعًا كبيرًا في الأعمال القصيرة، حيث تتجاوز مسلسلات الـ15 حلقة نصف خريطة رمضان تقريبًا، في مؤشر واضح على تغيّر ذائقة المشاهد الذي بات يميل إلى الإيقاع السريع والحكايات المركزة.

وتتوزع هذه الأعمال بين النصف الأول والنصف الثاني من الشهر الكريم، ما يمنحها مساحة عرض أوسع دون ضغط زمني مباشر.

من أبرز هذه الأعمال مسلسل «صحاب الأرض» بطولة منة شلبي وإياد نصار، وهو عمل اجتماعي إنساني يُنتظر أن يكون من أبرز أعمال الموسم.

كما يجتمع آسر ياسين ودينا الشربيني في مسلسل «اتنين غيرنا»، بينما يقدم كريم محمود عبد العزيز تجربة مختلفة في «المتر سمير» أمام ناهد السباعي.

وتشارك هند صبري في مسلسل «مناعة»، في عمل درامي يحمل طابعًا نفسيًا اجتماعيًا، بينما تطل ريهام عبد الغفور عبر «حكاية نرجس»، وتخوض مي عمر تجربة جديدة في «الست موناليزا» بمشاركة سوسن بدر.

ويحضر أيضًا عدد من الأعمال اللافتة مثل
«عين سحرية» لعصام عمر وباسم سمرة
«اسأل روحك» لياسمين رئيس وأحمد فهمي
«سوا سوا» لأحمد مالك وهدى المفتي
«فرصة أخيرة» لمحمود حميدة وطارق لطفي
«المصيدة» لحنان مطاوع وخالد سليم

إلى جانب أعمال اجتماعية وكوميدية متنوعة مثل «بابا وماما جيران» و**«نون النسوة»** و**«أنا وهو وهم»**.

وجوه جديدة وتجارب بطولة أولى

يشهد موسم رمضان 2026 دخول عدد من الفنانين تجارب البطولة الأولى، في خطوة تعكس توجّهًا واضحًا لفتح الباب أمام أسماء جديدة، من بينهم أحمد رمزي في مسلسل «فخر الدلتا»، إلى جانب مشاركة مغني المهرجانات كزبرة في مسلسل «بيبو» أمام سيد رجب، وهي تجربة تُعد من أكثر التجارب جدلًا هذا الموسم.

المنصات الرقمية… لاعب أساسي لا يمكن تجاهله

لم تعد المنصات مجرد نافذة عرض إضافية، بل أصبحت طرفًا رئيسيًا في صناعة القرار الدرامي، سواء من حيث اختيار النجوم أو طبيعة الموضوعات أو توقيت العرض، وهو ما يبدو واضحًا في خريطة هذا العام التي تشهد حضورًا قويًا لمنصات شاهد وWatch it ويانجو بلاي وغيرها.

هذا التحول فرض إيقاعًا جديدًا على الصناعة، وخلق منافسة مزدوجة بين «الشاشة التقليدية» و«المشاهدة عند الطلب».

موسم مفتوح على كل الاحتمالات

مع اكتمال خريطة رمضان 2026، تبدو المنافسة هذا العام بلا بطل مسبق، ولا عمل مضمون الصدارة، في موسم يجمع بين الرهان على النجومية، والتجريب، والعودة إلى الدراما الإنسانية القريبة من الشارع.

رمضان هذا العام لا يعد المشاهد فقط بالتسلية، بل بموسم درامي طويل النفس، مزدحم التفاصيل، عالي السقف، قد يعيد رسم خريطة النجومية الدرامية من جديد.

وفي انتظار صافرة البداية، تبقى كلمة الجمهور هي الحكم الوحيد.

نقلاً عن موقع ” اليوم السابع”

bob

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى